الأطفال هم الأسوأ حظاً بهجمات الكلاب المستمرة في النمسا ولا حلول عملية حتى الآن

مرةً أخرى يتعرض الأطفال للهجوم من قِبل الكلاب فهذه المرة قام كلب بمهاجمة عدة أطفال ومراهقين في منطقة Flühllift في مقاطعة فورالبيرغ ، كما أنه تم إيقاف سباق التزلج في مدرسة التزلج الخاصة بالأطفال لفترة وجيزة بسبب تلك الحوادث ولحسن الحظ لم يؤدي هذا الهجوم الى أي اصابات.
ومايزال النقاش والتقارير مستمرة حول هجمات الكلاب وخاصةً بعد الهجوم المميت الذي تعرض له طفل في ڤيينا عندما قام كلب بمهاجمة الطفل في العاشر من سبتمبر لهذا العام حيث كان الطفل يلعب مع جدته عندما ركض نحوه الكلب وقام بعضّه في الرأس. وحاول الأطباء إنقاذ حياة الطفل إلا أن الطفل الصغير قد توفي.
ولدى فحص صاحبة الكلب تبيّن وجود نسبة 1.4 بالألف من الكحول في الدم وحتى أنها لم تقم بأي ردة فعل إزاء الهجوم إلا عندما جاء الجد وقام بتحرير الطفل من الكلب عندها فقط قامت صاحبة الكلب بسحبه بعيداً وربطه في شجرة.
هذا الهجوم والعديد من الهجمات المتلاحقة التي حدثت في ڤيينا أدت الى إثارة الجدل حول الكلاب إذ تم تشديد القوانين في النهاية وأعقب ذلك وجوب وضع كمامة ومقود للكلاب المُدرجة فيما يسمى بقائمة الكلاب.
ترجمة Sylvana Islam
oe24




